تعيش آثاراً نفسية جسيمة وفاتورة علاجها تتجاوز 200 ألف

وفاء ضحية زوج قاسٍ
وتضيف (وفاء.ر) 25 عاما طوال عشر سنوات لم اعرف أي شكل من اشكال الرحمة والحنان كان يضربني بأي شيء يقابله سواء قطعة زجاج او عصا ولم يرحمني حتى وانا حامل بطفله حيث رفسني بقوة في بطني وكان يريد مني ان اجهض الجنين الذي لازال يتحرك في احشائي ؟؟ كلما عدت الى اهلي وكانوا يرون اثار التعذيب ويسألونني كنت اخفي ذلك عنهم املا في ان يعود الى رشده ويكف عن ايذائي ولكن كل مرة كان يزداد بطشا مستغلا ضعفي وطيبة اهلي ، وتواصل وفاء سرد معاناتها مع زوجها بالقول كان يعدّني شغالة او خادمة لديه كان يحبسني لأوقات طويلة في احدى الغرف ويحرمني من احتضان ابنائي. وفي اليوم الذي ارتكب فيه فعلته الشنيعة وسكب ماء النار عليها تستذكر وفاء تفاصيل تلك الحادثة بقولها: كان يهددني اكثر من مرة بالحرق ولكنني لم اعر ذلك اهتماما لاني لم اكن اتوقع منه ذلك وعند الساعة الثامنة من مساء ذلك اليوم طلب مني تجهيز العشاء له فجهزته ولكنه رماه في وجهي وطلب مني اعادة طهيه على النار مرة اخرى فنفذت له وفجأة وانا اعد العشاء له جاءني في المطبخ ومعه قارورة معبأة بالأسيد كانت موضوعة هناك حيث تفاجأت به يرشني بماء الأسيد في وجهي مباشرة فقلت له حرام لقد احرقتني فلم تزده صرخاتي الا عنادا واستكبارا فهربت الى الصالة ثم تبعني ورش ماتبقى منه على جسدي صرخت واستغثت بأهله فجاءوا وانقذوني من بين براثنه حيث كان ينوي قتلي ؟؟ ثم مباشرة ذهبت الى الحمام لأغسل عيني التي تأثرت بشدة من الأسيد اما ثوبي فقد التصقت تماما بجسدي بعدها نقلت مباشرة الى مستشفى صبيا العام حيث مكثت هناك لخمسة ايام ولم يقف جبروته عند هذا الحد بل هددني بالحرق مرة اخرى بل وامتد تهديده الى اطفالي ان اخبرت الشرطة بامره وانه هو الذي احرقني وعندما وصل احد افراد الشرطة وطلب مني الافادة لم استطع ان اخبرهم بالحقيقة خوفا من بطشه وغيرت اقوالي تحت ضغطه وتهديداته واخبرتهم بقصة مخالفة ومنافية للحقيقة واني اصبت بالحروق بسبب ادوات التنظيف في المنزل ؟؟ بعدها اخرجني من المستشفى على مسئوليته هو ورفض تحويلي الى مستشفى الملك فهد المركزي بجازان لمتابعة علاجي فصبرت واحتسبت وبعد شهرين عاود الكرة مرة اخرى واحرقني بمادة الكلوركس وعضني بقوة في ساعدي وقال لي بالحرف الواحد ( موتك وهلاكك على يدي ؟؟) وصار يعيرني باني بشعة وبان اطفالي يهربون مني لان شكلي يرعبهم وتستذكر وفاء رسالة بعثها لها زوجها طافحة بالتهكم والسخرية ارسلها في عيد الاضحى الماضي ( بمناسبة العيد .. اقول لك انت طالق ) وبحرقة وألم سأظل ابكي على ذكرى وفائي وتضحياتي ولا امل للبكاء على ماتهدم من محيط ذلك الحب المتلاطم في نفسي الذي كنت اكنه لزوجي ووالد اطفالي فلن يحيا الود معه ابدا من جديد.

فقدت ملامح وجهها بسبب ماء النار
وتواصل سرد معاناتها :انني كنت وفية معه وناضلت من اجل بقاء بيت الزوجية حتى فقدت ملامح وجهي ولم اعد اعرفه ولم اعد اقوى على النظر مجددا الى المرآة التي كنت اعشقها في زمن صباي ؟؟ اما والدتها تحدثت عن مأساة ابنتها بالقول: ابنتي ذهبت ضحية لانسان لايعرف الرحمة كان يعذبها دوما استغل ضعفنا وسكوتنا كانت تتجاوز عن كل سيئاته وسوء تصرفاته من اجل اطفالها الثلاثة والان تعيش ابنتي وضعا مؤلما وحالتها النفسية صعبة فهي لاتستطيع ان تبصر او تأكل بصورة طبيعية واملنا كبير في اهل الخير في علاجها في احد المراكز الطبية المتخصصة لاسيما وان فاتورة علاجها تفوق مقدرتنا المادية حيث تقدر باكثر من 200 الف ريال ونحن لانملك هذا المبلغ الكبير فظروفنا المادية صعبة ؟؟ .
اطلعنا على نص التقرير الطبي النهائي حيث اكد التقرير الصادر من المستشفى العام بمحافظة صبيا بان (وفاء) تعاني من تشوهات ناتجة عن حرق في الوجه مع تشوه في الجفنين والعينين وتأثير في اغلاقهما وتشوه في الشفة العلوية وحرق على الصدر مع تشوه في الثديين مع التصاق الجلد بين الثديين وحرق على العضد الايمن وحرق على الساعد الايمن والايسر مع تحدد الحركة بالذراع الأيمن والكوع وحرق على الساق الايمن وحرق على اعلى الفخذ الايسر من الجهة الخارجية مع ندبات على البطن وحرق على الكاحل الأيمن وندبات على الفخذ الأيسر وتشوه وندبات على البطن والوجه والساعد الأيسر بالإضافة إلى آثار نفسية جسيمة.

والدتها : فاتورة علاج ابنتي تفوق «200» ألف ريال وأملنا في أهل الخير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق